الشيخ الكليني

373

الكافي

آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا . 3 - عنه ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كتب رجل إلى الحسين ( صلوات الله عليه ) : عظني بحرفين ، فكتب إليه : من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيئ ما يحذر ( 1 ) . 4 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله ، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليهما السلام ) ، عن جابر بن عبد الله [ الأنصاري ] قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أرضى سلطانا بسخط الله خرج من دين الله . ( باب ) * ( في عقوبات المعاصي العاجلة ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين ( 2 ) وشدة المؤونة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا

--> ( 1 ) حاول أي رام وقصد . واللام في قوله : " لما يرجو " وقوله : " لمجئ " للتعدية . ( 2 ) أي القحط .